Chat with us, powered by LiveChat
الرئيسية » مهرجانات » القاهرة » الدورة 26 من مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر و التجريبى تحتفى بالمسرح الافريقى

الدورة 26 من مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر و التجريبى تحتفى بالمسرح الافريقى

اعلن مجلس ادارة المهرجان برئاسة الدكتور سامح مهران عن اختيار ( المسرح الافريقى ) موضوعا لندواته هذا العام ، و كما عودنا المهرجان منذ العام الماضى فان الندوات لن تكون نظرية فقط بل يصاحبها عروض من مختلف الدول الافريقية ليكون المشاهد على صلة بما يخص هذا المسرح نظريا و عمليا ، كما وافق مجلس الادارة على محاور الجلسات كما وضعتها الدكتورة اسماء يحيى الطاهر ، المدير التنفيذى للمهرجان و مسئولة الندوات ، علي ان يتم تلقي ملخصات الابحاث من الراغبين في المشاركة في حدود ٥٠٠ كلمة في موعد اقصاه اخر مارس الحالي .

مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبي
الدورة 26 – 2019
المؤتمر الفكري
المسرح الإفريقي المعاصر

إفريقيا.. قارة شديدة الخصوصية من الناحية الثقافية والفنية، فإن تكوينها القبلي بالأساس جعل لكل قطعة فيها ثقافاتها وفنونها. هذا من ناحية الأصالة الثقافية أما من ناحية المستورد الثقافي فإن تعاقب الأشكال الاستعمارية قد ترك أثره عليها فأصبحت مزيجًا بين الأشكال الثقافية المحلية والدخيلة.
والمسرح أحد أهم الأشكال الفنية التي تعاني من هذه الازدواجية، فإفريقيا قبل الاستعمار قد عرفت العديد من فنون الأداء التلقائية؛ فالطقوس والاحتفاليات والرقص والفنون البهلوانية والعرائس والمايم والفنون الشفهية، إلى آخر هذه الأشكال الأدائية تعد من صميم الثقافة الأفريقية. أما مع التأثير الاستعماري في بدايات القرن العشرين، فقد تعرفت القارة على فنون أوروبا ومن بينها المسرح الغربي، فهل تم طمس أو إزاحة تلك الأشكال المحلية لصالح القالب الدرامي الغربي؟ أم استطاعت القارة بزخمها الثقافي أن تنتج أشكالها الخاصة وتؤثر بالتبادل في المسرح الغربي؟
بعد حركات التحرر من الاستعمار، ومع تغير النظريات المسرحية، وتحرر المسرح عالميًا من القوالب التقليدية (الأرسطية، الواقعية، وحتى البريختية)، بدأ سؤال الهوية الثقافية يطرح نفسه بالحضور أو الغياب. ومنذ أواخر خمسينيات القرن العشرين ظهر جيل من كتاب الدراما وصناع المسرح في أفريقيا الذين استفادوا من فنونهم الأدائية التلقائية بوضعها في شكل مسرحي مقنن مستفيدين من تعرضهم لثقافة المسرح الغربي منتجين بذلك شكل مسرحي خاص بهم غير منعزل، في الوقت ذاته، عن المسرح العالمي.
نفتح باب النقاش في هذا المؤتمر حول ماهية المسرح الإفريقي وخصوصيته، آملين وضع حجر التنظير لهذا المسرح بعقول أبنائه من القارة الإفريقية فنانين وأكاديميين. يزيد المناقشات ثراء وجود محور للعروض الإفريقية بالمهرجان هذه الدورة.

اليوم الأول
الجلسة الأولى:
مسرح إفريقي أم مسارح إفريقية
(حول إشكالية التعريف والتصنيف)

الجلسة الثانية:
خصوصية المسرح في إفريقيا ما بعد الكولونيالية
(التقنيات والقضايا)

اليوم الثاني:
الجلسة الأولى:
البعد الأنثروبولوجي في المسرح الإفريقي

الجلسة الثانية:
النقد الإفريقي
(بين المنظرين الغرب والأفارقة)

31 مارس 2019: يتم إرسال ملخص البحث (500 كلمة على الأكثر)
15 مايو 2019: يتم إرسال البحث كاملاً

تعليقات الفيس بوك

تعليقات الفيس بوك

Powered by Facebook Comments

شاهد أيضاً

مسرحية “رغبة تحت شجر الدردار” على مسرح كولمار- كوميديا الشرق / محمد سيف

تقع أحداث المسرحية، في عام 1850، في إنكلترا الجديدة، في ارض المواجهة بين اليانكيز والأيرلنديين، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *