نصوص

مسرحية كوليرا / نص : سعد هدابي

الخطاب المسرحي
المسرح عبارة عن مشغل للنحت داخل قبو..وسلم000امراة خرساء تنحت تمثالا00والتاثيث المكاني يتصل بكل ما في المشغل من ادوات ونصب لم تكتمل بعد..اضافة الى وعاء كبير للصلصال على شكل حوض ومرآة على شاخص ..تعيش المراة حالة انسجام وتناغم وهي تضع اللمسات الاخيرة لتمثال رجل..تقوم بوضع الراس على جسد التمثال .. ومن ثم تنسحب بعد شوط من الانهماك في العمل .. ماان تنسحب حتى يتحرر الرجل التمثال ..ينظر في حيرة وخوف لما حوله .. يقع نظره على مجموعة من الاوراق قد علقت على هيكل حديدي لتمثال لم يكتمل لوجه امرأة وبعض الصحف.. يتناول الرجل التمثال الاوراق والصحف ويقرأ .. فينسل صوت المرأة الخرساء من داخل الاوراق وهي تتحدث كمن يهمس

صوت المرأة : انه اليوم السادس .. اليوم الذي راحت فيه اناملي ترسم ملامحك
اعني .. ملامحي فيك .. بل ملامحنا نحن الاثنين .. ياه ستة ايام
مرقت كأنها مخاض عسير … وهاانذا انجبك بين اضلعي
التي اكتوت بنار الواقع الذي اعيش .. دهر مضى وانا افتش عنك
فيك ..
( يرمي الاجل بالورقة ويتناول ورقة اخرى ويقرأ )

صوت المرأة : الليلة سأنثر على جسدك حبات المطر .. وسأرقص لك .. وسنغني
معاً حكاية المرأة التي بليت بالهزائم .. ماكرة هي الهزائم ..
( يرمي الرجل الورقة على الارض ويتناول اخرى )
صوت المرأة : اعلنت الحرب على هزيمتي واشعلت الليل جدائل تمتد الى الوجع
النابت بروحي ..لا اطيق صمتك ..كما لااعبأ بما يعتمل خارج هذا
المشغل الذي صار يجمعنا.. هيا افترس قامتي التي غادها المطر ..
آه مجدبة هي روحي .. عطشى .. وبعضي يمزق بعضي .
( يرمي الرجل التمثال بالورقة ويمسك رأسه جزعا .. يتجه الى
وعاء الطين ويغترف منه شيئاً وينظر اليه بعينين ملتهبتين
ومن ثم يتجه الى المرآ ة وينظر الى وجهه ..
لحظات وتدخل المرأة وهي تدفع بالعديد من الاردية المعلقة
بقطعة حديدية مثل عربة صغيرة فيتوارى الرجل بعيدا .. تجمد
حركة المرأة وهي تكتشف ان لا وجود للرجل التمثال .. تنظر
الى الاوراق المتناثرة والصحف وهي قلقة … يأتيها صوت
الرجل التمثال من خلف احد التماثيل حزيناً مغاضبا )
الرجل: ما دعاك لترتكبي هكذا ..حماقة ؟
( تنظر المرأة الى جهة الصوت )
الرجل : ابعدي ناظريك حتى لا ترين ما انا فيه الان … اي هزيمة جعلتك
تبتكرين وجودي في جحيم هذا المكان ..
( تندفع المرأة تجاه الصوت فينسحب الرجل التمثال )
الرجل : ابتعدي قلت .. اي لحظة مجنونة دفعت بك لارتكاب هذه المهزلة .؟

( المرأة تطلق بعض التصويتات لتؤكد انها خرساء )
الرجل: خرساء ..؟
( المرأة تدفن راسها بين يديها )
الرجل : خرساء وتنحتين كل هذا الصخب برأسي .. خرساء وتفتعلين
الصراخ .. ماهرة انت في ابتكار ما لا ينبغي ان يكون .
( تتجه المرأة الى الملابس وتفتش ثم تختار قطعة … تقترب من مكان
الرجل وتقدمها له )
الرجل : لا اريد ان ارتدي ما يستر جريمتك .. سأقتص منك.. هكذا كما
صنعتي اناملك .. عاريا من غير رداء اخترته انت ..
( تطلق المرأة بعض التصويتات وتؤكد رفضها )
الرجل : وتستائين ايضا.. ترى بأي لغة اتحدث اليك .. بلغة الطين الذي
صيرني هجيناً .. ام بلغة الانامل التي تجيد العزف على مساحات
جسدي ..؟ انت مجرمة يا هذه .. مجرمة .

صوت المرأة : حنانيك .. دع روحك تعانق مهجتي .. فبدونك تشيخ الاشياء
وبدونك لا غد لي .. هيا راقصني .. ازرع في روحي هامش
وجد 000قتلتني الغربة000فزعت من دنيا اغترابي00وها
انا اجدك000امرح في ذاكرتي لتغتال كل عذاباتي 00فأنا محض
احتراق0
الرجل: كيف تدعوني الى دائرة احتراقك دون ان ادري .. لقد قرأت خطاباتك
انها هلوسة ..هزائم ..اندحار ..
( يتناول الرجل مجموع الخطابات ويشهرها في وجه المرأة )
الرجل: ايام ستة.. كنت ترسمينني بالكلمات .. كنت تتوسدين حلما على
حسابي.. وهانذا ادفع فاتورة غفلتي .. انا طين مسكين نسجته
اناملك المتآمرة دون تردد او حتى خجل.. انني اطالبك بان تعيدني الى ما
كنت علية .. هذا الوعاء الذي يختزن الاسرار فهو نهاية مطافي ايتها
الهزيمة .
( يرمي بالأوراق فتتساقط وتندفع المرأة لالتقاطها )
الرجل: ما الذي تفكرين فيه .. اتريدينني ان اتزيا مثلما تريدين انت
ان ارقص .. واتفوه بكلمات لا افقه معناها .. وان انظر واياك من
هذه النافذة الى ما يحيط بك من هزائم .. لا .. انا لست هو .. لست ذاك
الذي اوصد الابواب حولك ومضى لست هو .
( تندفع المرأة تغني )
المرأة : هاانذا اسير
خلف جنازتك
كامراة ثكلى فقود
كل خطوة فيها احتضار
اموت ليلا او نهار
( يندفع رجل وهو يعيش صدمة كبيرة ويصرخ )
الرجل : فاذن انت لست بخرساء …لست بخرساء ..!
( تجهش المراة بالبكاء )
الرجل: سنواتك يا هذه لا تبيح لك هتك وجودي والرقص على جراحاتي فأنا
بعيد عن معترك ما يحدث .. انا مجرد طين .. لا اعرف طريقا
للوجد .. انا .. انا لا انتمي الى العيون التي اعتادت ان تبصر
دموعها .. انا لا انتمي الى رائحة الغد .. لا ادرك لحظة وجودي في
رأسك … حدقي بي .. انا مجرد فكرة في ذاكرتك .. وسأختفي
في اللحظة التي تنامين فيها او حتى تغيبين … لا اريد ان
اواجه مصيري .. اكره المطر مثلما اعشقه .. لا ينبت في
جوفي غير الفسائل البريئة التي تهامس النسمات .. انا غير ما تظنين .

صوت المرأة : لكنك هو .. وستبقى هو ؟
الرجل : افيقي من كابوس ما يحدث ..فتشي في ذاكرتك.. وستجدينني
معانقا وجعك لكن ليس بصورتي هذه ..فأنا الهاجس .. ولا ينبغي
للهواجس ان تتجسم .. انني أأسى عليك مثلما أأسى على نفسي
فانا بلا ذاكرة .. بلا هوية ..بلا مشاعر .. هيا واعتقيني فاعود لارقد
داخل هذا الوعاء بسلام .
( تندفع المرأة رافضة ..يندفع خلفها صارخا )
الرجل: حربك الخاسرة لا شأن لي بها .. هزيمتك لست سببا لها .. هزائمك لست
طرفا بها … انتصري على انانيتك وخذي بيدي بعيدا عن هذا المشغل
الشيطاني .
المرأة : هذا المشغل هو اعادة بناء انسانيتنا التي غادرتها الفضيلة.
الرجل: هذا جنون .!!
المرأة: ما من جنون .. فقط اني قررت ان لا اسمح لرحمي ان يتحول الى بئر نفط
ينتج الوقود للحروب والازمات ..فالجميع غادرني بعد ان راقصتهم
الحروب والقت بهم هناك … و من اجل كل هذا صنعتك كرها لان مثلك
لايغازله الموت .
الرجل: ماذا .. وتعترفين ايضا؟
( تندفع المراة الى داخل الوعاء الطيني ليتحول الى سرير )
المرأة : نعم..ذلك لان اشد النساء ضراوة في عشقها تجر الى هذا السرير كشاه
ويسلخ منها كل شئ والكل يهزج عند الباب حتى امي.. مسكينة امي
كانت تحلم بقطرات من دمي البارد لتبرأ ساحتها وكانت تذعن لهسيس
خنجر لكم تمنت ان لا يبات ليلته في الغمد .. والعجائز الشمطاوات
يشعلن التعاويذ ويتذكرن الخناجر باشتهاء فاضح ..ويتغامزن طرباً
وصوت يبزغ من بين كل ذلك ( قولي نعم وانت وكيلي) الكل يريد ان
ينتزع مني كلمة لاستعمار رحمي ليصهل الشرف .. شرف يغتسل بالدم
ليطهر.. شرف يولد ويموت بطعنة خنجر .. شرف لا نعرف طعمه لكنا نشم
رائحته…ان للشرف رائحة تشبه رائحة الكافور ..مفعم بالخدر والموت
( قولي نعم وانت وكيلي )…عادالصوت آمراً هذه المره … قلت توكلنا
على الله الذي لا تضيع ودائعه … صرخت امي ( ولج احجي عدل يثوله
اني بشاربج ) ليلتها نبت لي شاربان..واقفلت باب رحمي فأنكسر الخنجر.
الرجل: انني اطالبك بأن تعيديني الى ما كنت عليه.. وهذا الوعاء ليس بسرير ..
انه وعاء شيطاني يختزن الاثآم .. انها جريمة .
المراة: اعرف ان يداي اقترفتا جريمة وجودك .. ولكن لا حيلة لي.. فكرة توقدت
في رأسي.. نعم .. بعد ان استشاطت امومتي بين حيف وحيف ..وحدائقي
شاخ طلعها … ( تهدا قليلا )
طفلا كنت حين مزقت رحم الروح حين صنعتك …افترشت جدائلي مهدا ..
وحدثتك عن الشاطر حسن .. وعن الكان ياماكان ..وكنت ( الوليك ) … دهر
مضى وانا الوليك حتى كبرت ..( تصرخ ) الا ليت ارحام النساء وقد صيرتها
الغرائز معتقلا حتى لا يفر منها الابناء مذعورون صوب هلاكهم.
الرجل : كفى …انت تصنعين الجنائز ..وقواربك توابيت .
المراة: نصف قرن والحرب تدق مسامير نعشي . الحرب سرقت مني حتى الوجع
انا مومياء انبعثت من رقادها ..لم اجد غير الثكالى ..تجذ الاقراط.. تنهش
الخدود تقطع الاثداء .. كن جميعا يصرخن بغياب الازواج ( ريحة البسطال
عنبر للنساوين )..
الرجل: كفي عن الهذيان .
المراة : صرخت باعلى صوتي ( بس تعالوا .. لو تجون جفوفنة نحنيها )( الف
طاسة ماي رشيت ) ولا احد يلتفت…الف دمعة يتيمة مشنوقة عند بابي
ولااحد يلتفت ….و كيف يلتفتون وقد اسرى بهم الموت صوب حتوفهم
فهربت الى صومعتي وانا مثخنة بالهزائم …اقفلت العمر بصرة عجوز
عمياء ..وغفوت على سريري هذا .. وشاهدت بأحلامي كل النكسات .
الرجل: كفى .
المراة: كل الهزائم .
الرجل: كفى .
المراة: حين افقت وجدتني اقف بين طوابير النساء عند شوارع الهزيمة ..كل
واحدة تحمل لافتة زوج او ابن او اخ او حبيب ..لا جدار في مدينتي الا
وتوشح بلافتة ( كل من عليها فان ) …(ويبقى وجه ربك ذو الجلال
والاكرام ) جننت ..وكأي النساء كنت احمل لافتة واصرخ ( الماوراها
صياح وحشة الجنازة ) ..
الرجل : قلت كفى ..كفى .. كفى .
المراة : حرب ليس لنا فيها ناقة او رائحة بسطال ..
الرجل : الحرب ..؟
المراة : هل تعرف معنى الكلمه ..؟
الرجل : أ.. انا .. قرات عنها في هذه الصحف العيقة الباليه في عالمك الشائك
هذا .. هل خضتها ..؟
المراة : خضتها؟ قل كم قرن غفوت تحت ظلالها الحرور..وكم أينعت في جنبي من
أورام لم تزل روحي تتقيأها كلما أبصرت ظل رصاصة..لم اخشها إلا مهابة
لها ..وكيف لااهابها وقد أحصيت أسماءها تاركة خلفي وطنا استحال الى
خارطة مفعمة بالحجابات لاقبع في هذا القبو .
( يتحدث الرجل بدهشه )
الرجل: الحجابات؟ أي حجابات؟
المراة : الحجابات ياهذا شق في وحل الموت..فيه يشاطر هدهد سليمان حبته
اليتيمة مع شبح الموت ليخرس شراهته المرذولة…وكما يستظل الراعي
بكفه..يصبح الخلاص أمنية تطير بألف جناح..وأنت تقبع في قاعك اللزج
تحلم بجناحي خفاش حقير…
( يندفع الرجل تجاه الصحف المتناثرة ..ويفتش فيها )
الرجل : أنت تبالغين ياهذه..لقد..لقد قرأت عن الحرب..فلم أجد بين ممن أشعلوا
فتيلها أو حتى ممن صاروا حطبا لها ان يتحدث بهذا المنطق المهزوز
الرخو…كانوا يصفونها بالنزهة..حتى ان نابليون كان يراقصها بنشوة
عارمة واصفا إياها بفينوس.
المراة : فينوس…؟اقسم لو أنها راقصته الساعة لفر من كفنه…. آه مااحوجنا
اليوم الى صحوة حتى وانت كانت صحوة موت .
الرجل : شقيت بك ياهذه ….!! ماكان منك ….
( تقاطعه )
المراة : ما كان مني الا ان اعود الى هذا المشغل لازرع اجنتي في هذا السرير .
الرجل: ماذا اجنة ..عن اي اجنة تتحدثين ؟
المراة: اجنة لا تشتهيها الحروب .. لا تدخل قيد نفوس مدينتنا .. لا يطاردها
مختار محلتنا.. لا يتعقب خطاها البصاصون … لا تنتظرها المغتسلات
ورائحة الكافور .. ولا يأنس بها حفار قبور السياب ..اوتتغنى بها
( ملاية) مسعورة تمتهن العويل وتقبض الثمن …اجنة لا تقطع رؤوسها
بأسم الله ..ولا يلهو بها احفاد ابي لهب بركلات جزاء ..ولا يجعل منها
سماسرة العصر مطافئ لاحقادهم ويعتقون فيها الخمور والدهور .. اجنة
لا تركب قارب موتها وتهاجر بعيدا.. تلفظ الانفاس وتلهج بالشهادتين..
ويلقي بها الموج عند السواحل البعيدة من اجل كل هذا اقفلت رحمي
ورسمت ملامحك.. لان مثلك لا يغازله الموت كما قلت لك .
الرجل : فأذن انا ضحية…؟ اجل ..ضحية حقل تجارب في هذا المشغل الشيطاني
تعسا لكم … ماان شممت رائحة الدم في صحفكم ..حتى جفلت استحياء
انتم يامعشر الكذب .. ..يااخوة يوسف …لم تحفظوا من مسلة آدم غير
الفاعل والمفعول ..يندى جبيني لو اني رضيت ان اصافحكم يوما ..انا
طين … تشيدون به المقابر والسواتر .. طين تشيدون به المأذن
وفي كل فرض تكفرون .. طين تتيممون به وتبصقون عليه …
( يصرخ بلوعة ناقما ) رباه اي خليفة هذا الذي القيت في ربوعنا .. اي
دنس هذا الذي القيت في مساماتنا هات لنا الف براق …..والف
حجارة من سجيل . . والف ريح عاتيه .
المراة : احترس .. احترس قبل ان يهدر دمك .
الرجل : لااله في قواميسكم سوى الشهوات …والغزوات … والحروب
والمضاربات … لااله ..كل واحد منكم يحمل الهه بين اظافره … ويخط
آيات الشيطان ويرقص له .
هي : كفاك حرثا لدمي .
هو : كفاك حرثا لفسائلي ..انا طين ياهذ ه …يسبح باسم الماء .. ويسجد
للورد …ويهامس الغيوم..انا غير ماتظنين ..غير ماتظنين .
( يتناول الرجل الصحف ويقرأ )
الرجل : ذات شتاء بدوي انهكه الترحال حتى حط ركابه عند اكواخنا المتهالكة
جداتنا وهن يخطن ثياب العيد من بقايا اكياس طحين باليه .. قوارير
الدبس المعتق بالعفة والعوز.. سقوقنا التي ترتعد خوفا من اي ( مزنة )
رعناء عجول.. والدفء الخجول يفتش عن مخبأ بين ثنايا ( هدومنا) التي
توارثتها سلالة فقرنا .. كتبت اميً وصيتها .. ووهبت كوخنا اليتيم الى
شيخ يتزيا بلباس الدين ليكون الكوخ قبلة للقانتين .. ماتت امي .. وبكاها
الكوخ .. لكنا لم نسمع يوما صوت آذان في الكوخ .. فقط كنا نسمع قصة
يوسف يرويها ذاك الشيخ المسعور خلاف حقيقتها …( يرمي بالصحيفة
بوجهها ) اليست هذه كلماتك ..؟ وهذه صورتك ..؟ يااخوة يوسف .
( تنهار المراة باكية )
المراة : انني اسيره وجدك .. كنت احبو اليك كما الطفل ولطالما فتشت في كل
قواميس الكون عن لغة احدثك فيها ..عن اسم يليق بجلالتك .. ايها الملك
الوليد ..ومع ذلك سأقترح عليك لغة تفهمها ايتها العلقة الزكية الطاهرة .
الرجل : ماذا …؟!!
المراة :حملتك في رحمي سنين طوال وكنت اتوق الى اللحظة باتت مواتية ..ثق
اني كنت اسمعك تتحرك باحشائي في اللحظة التي كانت فيها اناملي
تطوف بثنياك كما الرهبان ..واشعرك تتمايل طربا كلما اوقدت صوت
فيروز في ذاكرتي …كلما تناهى الى مسامعي هسيس ريح عبر نافذتي
الموصودة منذ سنين ..هيا وغادر بي الى ملكوت الانعتاق لنفنى معا.

الرجل : لا …لاخر مرة ادعوك فيها ان تعيديني الى ماكنت عليه .
( يزداد بكاء المراة … يتجه الرجل الى الحوض الكبير ..ينزل
فيه ..يمسك براسه ..ويقتلعه بمعاناة ومن ثم يرمي به على
المراة وينهار بلا راس داخل الحوض ..يتدحرج الراس حتى
يصل الى قدمي المراة … تندفع المراة وهي تصرخ بجنون
وهي تحمل الراس وتتجه الى الحوض )
المراة : لا… مستحيل … انت هو … هو … بك كنت قد قررت ان
اواجه الدنيا .
( تغترف الطين وتضرب به على راسها وتنتهي اللعبة )
( ستار )

تعليقات الفيس بوك

تعليقات الفيس بوك

Powered by Facebook Comments

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق