الاخبارالمسرح العراقي

“هاري وميغان.. الهروب من القصر” فيلم جديد يستعرض قصة الخروج من العائلة المالكة لمياء رأفت

المصدر : الجزيرة

أعلنت شبكة “لايف تايم” (Lifetime) عن تقديمها فيلما جديدا حول الثنائي الملكي الشهير الأمير هاري وميغان ماركل، والذي سيكون باسم “هاري وميغان.. الهروب من القصر” (Harry & Meghan.. Escaping the Palace) وتم الإعلان عن هذا الفيلم والذي يعتبر الجزء الثالث، من الثلاثية التي تتناول حياة الشابين، خلال رحلتهما التي ألهمت الملايين حول العالم.

في هذا الفيلم يعود الثنائي إلى الأضواء مرة أخرى بعدما اجتذب انتباه العالم بسبب لقائهما مع الإعلامية الأميركية أوبرا وينفري، والذي استعرضا خلاله تفاصيل حياتهما في القصر الملكي، ولماذا اضطرا إلى الخروج من العائلة بهذه الطريقة الدرامية، وتخليهما عن الألقاب الملكية والمزايا التي كان يحصل عليها الأمير هاري.

وفي هذا الفيلم سيتم الإفصاح عما حدث بالفعل داخل القصر الملكي، والأسباب التي جعلتهما يتركان كل شيء خلفهما، ويبدآن مستقبلا جديدا لهما، وابنهما آرشي والطفلة القادمة.

كذلك تفاصيل عزلة ميغان المتزايدة داخل العائلة وحزنهما وخيبة أملهما، لأن العائلة لم تدافع عن أسرتها الصغيرة ضد هجمات الصحافة، وكذلك خوف هاري من إعادة التاريخ نفسه، وعدم قدرته على حماية زوجته وابنه من مصير والدته التي خرجت من العائلة الملكية محطمة نفسيا مصابة بمرض البوليميا (اضطرابات الطعام الخطيرة) وصولا إلى مصيرها بموتها الغامض منذ أكثر من 20 عاما.

سينظر الفيلم كذلك إلى الخلافات العائلية بين الأمير هاري وشقيقه الأمير ويليام، وزوجته كيت ميدلتون، وكذلك العلاقة المتوترة بين هاري ووالده الأمير تشارلز، والتي تجلت في إعلانه مؤخرا أن والده لم يكن داعما له على الإطلاق.

وتجري عمليات اختيار الممثلين في الوقت الحالي، ومن المقرر البدء في التصوير خلال الربيع من عام 2021، ليعرض الفيلم قبل نهاية العام، وهو من إخراج منهاج هدى، وتأليف سكارليت لاسي.

الحلقة الثالثة في ثلاثية هاري وميغان

فيلم “هاري وميغان.. الهروب من القصر” هو الثالث من هذه السلسلة التي تتناول حياة الأمير وزوجته، كان الأول هو “هاري وميغان.. رومانسية ملكية” (Harry & Meghan.. A Royal Romance) إنتاج عام 2018 والذي تناول اللقاء وبداية العلاقة الرومانسية بين الأمير والممثلة السابقة، وقد بث الفيلم قبل الزفاف الملكي، وكان من بطولة موراي فريزر وباريسا فيتز-هينلي في دور الأمير هاري والدوقة ميغان، مع بورغيس أبرنيثي ولورا ميتشل في دور الأمير ويليام وكيت ميدلتون.

يبدأ الفيلم مع هاري عندما كان صبيا صغيرا في رحلة استكشافية في أفريقيا مع أسرته بعد جنازة والدته، حيث واجه لقاء مثيرا مع أسد. وينتقل الفيلم بعد ذلك إلى ميغان عندما كانت فتاة صغيرة، تتصارع مع قضايا تراثها العرقي. ثم يقفز الفيلم إلى الوقت الحاضر عندما تقابل الزوجان في موعد غرامي وسرعان ما يقعان في الحب. ويتتبع الفيلم مغامراتهما والاهتمام الإعلامي العالمي المكثف المحيط بهما، فضلا عن ردود أفعال العائلة والأصدقاء على علاقتهما الرومانسية.

مسلسل التاج

ونظرًا للاهتمام الشعبي العالمي الكبير الذي يحظى به كل من هاري وميغان فإنهما محط أنظار الجهات الإعلامية المختلفة، فبعد خروجهما من العائلة المالكة مباشرة، أسس دوق ودوقة ساسكس السابقان شركة إنتاج لم يتم تسميتها بعد ووقّعا صفقة متعددة السنوات مع نتفليكس، والتي ستدفع لهما مقابل إنتاج أفلام ومسلسلات وثائقية وأفلام روائية وعروض وبرامج للأطفال، مما يمنح الزوجين منصة عالمية لتقديم المحتوى الذي يرغبان فيه بعد خروجهما الدرامي من قصر وندسور.

وفي الوقت ذاته تتعالى الأصوات المنادية بضم قصة هاري وميغان إلى تسلسل أحداث مسلسل “التاج” (The Crown) الذي يستعرض تاريخ العائلة الملكية ويعرض على منصة نتفليكس.

وأوضح بيتر مورغان، مبتكر وكاتب عرض مسلسل “التاج”، أنه غير مهتم بتصوير قصة حب الأمير هاري وميغان في المسلسل، حيث صرح في أكتوبر/تشرين الأول بأن “قصة ميغان وهاري لم تنته بعد. وأنا سعيد لأنني لن أكتبها أبدا”.

وقال الكاتب المسرحي وكاتب السيناريو البريطاني، البالغ من العمر 57 عاما، إنه يخضع لـ”قاعدة 20 عاما” تمنعه من عرض أحداث من العقدين الماضيين على الشاشة، كما قال لصحيفة هوليود ريبورتر في يونيو/حزيران. وفي رأيه، فإن 20 عاما هي مجرد “وقت مناسب ومسافة كافية” للفهم الكامل لحدث ما ومعالجته الدرامية”.

وفقًا لهذه القاعدة، يعتزم مورغان أن تدور أحداث الموسم السادس والأخير من المسلسل في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، أي قبل أكثر من عقد من لقاء ميغان وهاري في موعدهما الأول ما أصاب الكثير من المتحمسين للثنائي والمسلسل بالإحباط.

وعلى الرغم من أن الأفلام عن الثنائي ليست هي الأفضل من الناحية السينمائية، ولم تحظ بالثناء من النقاد المتخصصين، فإنها ذات أهمية كبيرة بسبب شعبية الثنائي الجارفة، والتي تجعل ميغان وهاري من أكثر الثنائيات رومانسية في القرن الواحد والعشرين.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية

تعليقات الفيس بوك

تعليقات الفيس بوك

Powered by Facebook Comments

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق